الشيخ عزيز الله عطاردي

301

مسند الإمام السجاد ( ع )

ادلك على رجل قد مر منذ دخلت علينا في أربعة عشر ألف عام قال : من هو قال له إن شئت أنباتك بما أكلت وما ادخرت في بيتك ، قال أنبأني قال اكلت في هذا اليوم حيسا ولك في بيتك عشرون دينارا منها ثلاثة دنانير دارية فقال الرجل أشهد أنّك الحجة العظمى والمثل الأعلى وكلمة التقوى فقال له : وأنت صديق امتحن اللّه قلبك [ 1 ] . 39 - عنه اخبرني اخى رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنى أبو الحسن أحمد بن علي المعروف بابن البغدادي ، ومولده بسورى في يوم الجمعة لخمس بقين من جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة قال وجدت في الكتاب الملقب بكتاب المعضلات رواية أبى طالب محمّد بن الحسين بن زيد ، قال حدث أبوه عن ابن رياح يرفعه عن رجاله ، عن محمّد بن ثابت قال كنت جالسا في مجلس سيدنا أبى الحسين علىّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام إذ وقف عليه عبد اللّه بن عمر بن الخطاب . فقال له يا علي بلغني انك تدعى ان يونس بن متى عرضت عليه ولاية أبيك فلم يقبل فحبس في بطن الحوت فقال له وما أنكرت من ذلك ؟ قال إني لا أقبله قال أتريدان يصح لك قال نعم قال فاجلس ثم دعا غلامه فقال له جئنا بعصابتين وقال لي يا محمّد شدّ عيني عبد اللّه بإحدى العصابتين ، وشد عينيك بالأخرى ففعلنا فتكلّم ثم قال حلوا أعينكم فحللنا فوجدنا أنفسنا على بساط على ساحل البحر ثم تكلّم بكلام فأجابه حيتان البحر ، وظهرت حوت عظيمة فقال ما اسمك ؟ قالت نون قال لم حبس يونس في بطنك ؟ قالت عرضت عليه ولاية أبيك فأنكرها فحبس في بطني . فلمّا أقرّ بها وأذعن أمرت فقذفته وكذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت يخلد

--> [ 1 ] دلائل الإمامة : 91 .